محمد بن عبد الوهاب

260

مجموعة الحديث على أبواب الفقه ( مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب ج 7 ، 8 ، 9 ، 10 )

692 - وعن علي رضي الله عنه قال : " بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد ، فقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خَاخٍ ، فإن بها ظعينة 1 معها كتاب ، فخذوه منها ، قال : فانطلقنا تَعَادَى بنا خيلُنا ، حتى أتينا الروضة ، فإذا نحن بالظعينة 2 . قلنا [ لها ] : أخرجي الكتاب . قالت 3 ما : معي كتاب . فقلنا : لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب 4 . قال : فأخرجته من عِقاصها 5 . فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا فيه : من حاطب بن أبي بَلْتَعَة إلى ناس بمكة من المشركين 6 يخبرهم ببعض أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال [ رسول الله صلى الله عليه وسلم ] : يا حاطب ما هذا ؟ قال : يا رسول الله لا تعجل علَيَّ ، إني كنت امرأ مُلْصَقاً في قريش - يقول : كنتُ حليفاً - ولم أكن من أنفسها . وكان معك من المهاجرين من لهم بها قرابات يحمون أهليهم وأموالهم فأحببتُ إذ فاتني ذلك من النسب فيهم أن أتخذ عندهم يداً يحمون قرابتي ، ولم أفعله ارتدادا عن ديني ، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمَا إنه قد صدقكم ، فقال عمر : يا رسول الله دعني أضرب عنق هذا

--> 1 كتبت الظعينة بالضاد في الموضعين هكذا " ضعينة " . 2 كتبت الظعينة بالضاد في الموضعين هكذا " ضعينة " . 3 في المخطوطة " قال " ، وهو سهو من الناسخ . 4 أي لنجردنك من ثيابك إن لم تخرجي الكتاب . 5 أي ضفائرها . 6 في المخطوطة " إلى أناس من المشركين بمكة " .